تعاطي المراة للقات
الشئ المؤسف هو أن ظاهرة القات بكل ماتحملة من سلبيات صحية وإجتماعية وإقتصادية وحرج شرعي كبير إلا إن هذه الظاهرة بدأت تنتشر اليوم بين النساء والفتيات وطالبات الجامعات وهو ما يثير الإستغراب طالما كانت المرأة في الماضي تطالب الرجل وبإصرار بالإقلاع عنه وتبدل الحال ويبدو أن الرجال قد نجحوا في رشوة النساء بالقات حتى يكفوا الخطاب عنهم ولذلك فإن إندفاع النساء لتناول القات إنتشر إلى درجة بدأ يشكل معه ظاهرة خطيرة ومزعجة وأصبحت النساء شأنهن شأن الرجال يتعاطين القات بشراهة ولساعات طويلة قد تمتد إلى منتصف الليل.
وفي أحيان كثيرة إلى وقت صلاة الفجر مما ساهم بشكل أكبر في تفاقم المشكلات الصحية والإجتماعية والإقتصادية للمجتمع بشكل عام وللإسرة بشكل خاص كما أن هذه الظاهرة الخطيرة أدت إلى تفكك العديد من الأسر ، خاصة إذا كان رب الأسرة من المغتربين للعمل في الخارج. فاجتماع الأم مع صديقاتها في جلسات تناول القات (يسمونها باللهجة العامية التفرطة) وإهمالها لبيتها وأطفالها له ما له من نتائج على هذه الأسرة.
بعض الفتيات و الطالبات الجامعيات وبتأثير مباشر من صديقات السوء بدأن في السنوات العشرين الأخيرة يتناولن القات في مقايل عامة في بعض المقاهي المغلقة أو المنتزهات التي تنتشر في العاصمة صنعاء وللأسف الشديد لا يوجد مكان مخصص للطالبات أو الفتيات بل معظمها مختلطة ولكم أن تتخيلوا ماذا يمكن أن يحدث من فساد في مثل هذه الأماكن.
وغالبا ما يبدأ الفساد من المنزل لهؤلاء الفتيات فهن يبدأن عملية تعاطي القات مع النساء (العاقلات) أي كبيرات السن مثل الأم أو الأخت الكبيرة أو العمة أو الخالة حتى يصلن إلى مرحلة التعود والإدمان, فإذا ما وصلن إلى هذه المرحلة ولم يتوفر لهن القات داخل المنزل فسيذهبن للبحث عنه بطريقة أو أخرى خارج المنزل, المهم هو حصولهن عليه وفي هذه الحالة قد يتعرضن لعمليات الإبتزاز ، ولا قدر الله قد يصلن إلى مرحلة سلوكية أخطر مثل الانحراف.
اقرا ايضا