في تصنيف حدث بواسطة
عُدل بواسطة

من هي زينب الحسيني وما قصة مقتلها؟
زينب الحسيني ويكيبيديا

قصة مقتل زينب الحسيني

زينب الحسيني فتاة لبنانية عمرها 14 عام وهي من منطقة الشيح بالعاصمة اللبنانية بيروت.

زين هي إحدى بنات عاطف الحسيني وهو متقاعد حاليا وكان يعمل في قوى الأمن الداخلي

تم اختطافها وتقييدها وأحرقت وهي حية حتى توفت ، ووجدو حثتها متفحمة في شقة مهجورة في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
التحقيقات الاولية تشير الى ان زينب تم استدراجها وتقييدها وإحراقها وقد تم القبض على المشتبهين.

وبحسب "درج" جاء في نتيجة التحقيقات الأولية التي نشرها  مكتب مديرية المخابرات أن الثلاثة عادوا الى المنزل مخمورين فاعتدى أحمد على الضحية بالضرب فأدماها. لجأت زينب إلى ع.س (21 سنة) ليحميها فتعارك معه وأصيب والضحية بجروح فقرر الانتقام فيما عادت هي مع أحمد الى المنزل. ليلاً عاد الجاني ومعه ليتران من البنزين سكبهما فوق الضحية وهي نائمة وأشعل النار فاحترقت حتى الموت وغادر بعد ارتكاب جريمته الشنيعة. ثم عاد مصطحباً رجال الاطفاء الذين يقع مركزهم في شارع مجاور لإطفاء الحريق وتوارى عن الأنظار.

في تقرير الطب الشرعي الذي حصل “درج” عليه من والد الضحية، يكشف الدكتور نعمة الملاح الذي عاين جثة الطفلة وجود حروق من الدرجة الثالثة فيما التفحم يغطي كامل جسد زينب مع ذوبان كامل للجلد من شدة الحريق وهي مجهولة معالم الوجه، مشيراً أن لا أثر للعنف أو ما شابه علماً أنه لا تمكن ملاحظة الكدمات أو أي اعتداء جسدي من جراء تلف الجلد، وحصلت الوفاة عند الساعة الثالثة وسبب الوفاة توقف في عمل القلب جراء الحروق البليغة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تختفي فيها المراهقة من منزل والدها الذي قال إنها منذ شهرين فُقدت أيضاً ولكنهم وجدوها في اليوم ذاته عند صديقتها في الشياح. ويصف اختفاءها المتكرر “بالمراهقة، التغيير السيكولوجي الذي تمر به أي فتاة بعمرها”.  

كانت زينب في الصف الثامن في ثانوية علي خليل في الشياح، ويقول والدها إنها “سر أبيها، لو كانت حبت حدا كانت قالتلي”، وهو هنا يحاول الردّ على ما ردده البعض عن علاقة عاطفية استدرجت من خلالها زينب الى مصيرها المحتوم.

حقيقة مقتل زينب الحسيني ويكيبيديا
عائلة زينب الحسيني
من هو والد زينب الحسيني
معلومات عن زينب الحقيق

1 إجابة واحدة

+1 تصويت
بواسطة
تم الإظهار مرة أخرى بواسطة
قصة مقتل زينب الحسيني

لا توجد رواية صريحة عن الجهات المختصة حتى الان عن مقتل زينب ألحسيني

وهل تم اختطافها وقتلها حرقا

ام ان موتها كان حادثا

الايام القادمة كفيلة بكشف الحقيقة.

رواية اخرى للحادثة

وبعد البحث في الحادثة الأليمة، حصل "ليبانون ديبايت" على تفاصيل الجريمة المروّعة حيث أن زينب الحسيني هربت من منزلها بسبب والدها الذي كان يعنفها ويضربها, بالإضافة الى الإهمال الذي كانت تعاني منه من قبل والدتها.

وبعد هروبها، عاشت زينب في منزل محمود السباعي وابنه احمد السباعي.

وفي النفاصيل, في 15 ايلول، كانت زينب الحسيني مع أصدقائها في شقة السباعي، فوقع خلاف بين زينب والفتاة زهراء السبلاني وهي عشيقة احمد السباعي، حيث قامت زينب الحسيني بطعن زهراء السبلاني بالسكين، فهربت زهراء السبلاني الى الشارع ولحق بها احمد السباعي ووالده ثم دخلت إلى دكانة الحي لتحمي نفسها.

لجأت زهراء السبلاني إلى المدعو علي سبيتي ليساعدها، فحصل خلاف بين علي سبيتي وإبن خاله أحمد السباعي فقاما احمد ومحمود السباعي بالهجوم على علي سبيتي وطعنه بالسكين ما أدى إلى إصابته في يده ورأسه، وبقيت زينب الحسيني مع شخص يدعى ذوالفقار يحفوفي في شقة السباعي وهرب احمد السباعي ووالده بعد حادثة الطعن.

وعلى الفور، حضرت القوى الامنية إلى مكان الإشكال، ولكنهم لم يلقوا القبض على أحد ليلة وقوع الحادثة.

ولاحقاً، أقدم علي سبيتي على إحراق منزل محمود السباعي انتقاماً دون أن يعلم بوجود زينب الحسيني مكبلة الأيدي وعلى الارجح من قام بتكبيلها هو ذو الفقار يحفوفي لأسباب غير معروفة، وسمع الجيران وأهالي الحي صوت إستنجاد زينب الحسيني بـ أحمد السباعي و ذو الفقار يحفوفي.
مرحبًا بك في موقع مرافيم

نسعى لإثراء المحتوى العربي عن طريق النقاش وتبادل المعارف والخبرات بين الزوار في كل جديد ومفيد، نتمنى لكم قضاء وقتاً ممتعا ومفيدا في موقع مرافيم

...