في تصنيف شخصيات بواسطة

من هو عزيزة جلال ويكيبيديا 

عزيزة جلال

عزيزة جلال

مغنية مغربية

السيرة الذاتية للفنانة عزيزة جلال 

عزيزة جلال ،مواليد 1958، مغنية مغربية. ولدت بمدينة مكناس 130 كلم شرق الرباط، تابعت تعليمها بمدارس مكناس، كما أنها درست المقامات الموسيقية وقواعد الصولفيج بنفس المدينة؛ وفي حوالي عام 1975 شاركت في مسابقات البرنامج الغنائي (مواهب) الذي كان يشرف عليه الأستاذ عبد النبي الجيراري. وفيه غنت أغنيات أسمهان ونالت إعجاب الأساتذة في البرنامج .

معلومات شخصية عن المطربة عزيزة جلال 

. اسم الولادة : عزيزة محمد جلال

. الميلاد : 1958 ، مكناس،  المغرب

. العمر : العمر 65–66

. الجنسية :  المغرب /  السعودية

. الزوج : علي بطي الغامدي (متوفي)

. المهنة : مطربة 

. اللغة الأم : العربية 

. اللغات : العربية 

. سنوات النشاط : 1975 – حتى الان "العودة إلى النشاط الفني من 2019 إلى الآن"

مباشرة بعد نجاحها المذهل في المرور للأدوار النهائية في البرنامج لحن لها عبد النبي الجيراري أغنية (نقلت عيوني هنا وهناك) في مناسبة المسيرة الخضراء سنة 1975، كما أدت عدة أغنيات وطنية في مناسبات عيد الجلوس (عيد العرش) في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.

بعد هذه الفترة سافرت عزيزة جلال إلى الإمارات العربية المتحدة وهناك أدت 3 أغنيات للمطرب الإماراتي الراحل جابر جاسم فاشتهرت تلك الأغنيات بصوتها وهي «سيدي ياسيد ساداتي» و«غزيل فله» و«ياشوق»، ثم سافرت إلى القاهرة ومنها كانت انطلاقتها الفنية الحقيقية.

في القاهرة تلقفتها شركات الإنتاج الفني وتعاقدت معها في مجموعة من الألحان فكان الملحن محمد الموجي أول ملحن مصري يتعامل معها، فغنت له: إلا أول ماتقابلنا لشركة صوت الحب الذي كان يملكها آنذاك (عاطف منتصر) وبتخاصمني حبه لشركة عالم الفن.

غنت كذلك للسنباطي وسيد مكاوي وبليغ حمدي وكمال الطويل وحلمي بكر. كما قامت أيضا بغناء العديد من الأغاني لإسمهان وأم كلثوم ولكن بطريقتها وأسلوبها الغنائي المنفرد الذي كون مدرسة تخرجت منه العديد من المطربات أمثال: كريمة الصقلي، لطيفة، سمية قيصر، آمال عبد القادر، مريم بلمير، جنات وأخريات.

وكانت عزيزة جلال (وهي في القاهرة) تتلقى عروضا من المنتجين السينمائيين للتمثيل في السينما، وخاصة من المنتج اللبناني طنوس فرنجية. وفي سنة 1985 تزوجت برجل الأعمال السعودي الشيخ علي بن بطي الغامدي واعتزلت الفن بعد رحلة فن قصيرة.

ما أن وصلت عزيزة جلال القاهرة، حتى بدأت التحضير لأغنيات من نظم أهم المؤلفين والملحنين في مصر مثل السنباطي والطويل والموجي وبليغ وسيد مكاوي، والذين كانوا في حالة تعطش لظهور مثل هذا الصوت منذ وفاة عبد الحليم حافظ الذي أوجد حالة من التنافس بين الكتّاب والملحنين. عزيزة جلال من خلال حضورها على المسرح وادائها وكونها تمتلك طبقات صوت تؤهلها لتكون سفيرة لاغنية الطرب الاصيل، لذا كان حضورها لمصر في البدء .

لم يستطع الشاعر مأمون الشناوي أن يخفي إعجابه بصوت عزيزة جلال وأنه سيترجم هذا الإعجاب بأحدث وأول أغنية مصرية يكتبها لعزيزة، والأغنية هي إلا أول ما اتقابلنا والتي لحنها الموسيقار محمد الموجي. طلب آنذاك المايستروسامي نصير الذي استدعاه الموجي لكتابة النوتة الموسيقية، خمسمائة جنيه، حين علم أن عزيزة جلال ستؤدي الأغنية، وهو رقم كبير في ذلك الوقت، حيث كان أجر العازف في ذلك الوقت بين150 و200 جنيه، بحد أقصى، الذي لم يدفع لأي مطرب أو مطربة عربية باستثناء أم كلثوم. ولقيت أغنيته إلا أول ما اتقابلنا قبولا كبيرا استحسانا بصوت عزيزة جلال في حفلها الساهر الذي نقلته الإذاعة والتليفزيون المصري في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، لتكون هذه الأغنية هي التي بدأت بها عزيزة مشوارها الفني بمصر عام 1976، لتغني بعد ذلك أغنيات أخرى مثل هو الحب لعبة لمأمون والموجي أيضا، والتي لاقت نجاحا كبيرا على الصعيد العربي. وقد لحن الموجي أيضا لعزيزة بعضا من الأغاني الوطنية للمملكة المغربية مثل أغنية النور موصول وأغنية العيد عاد.

جربت عزيزة جلال في البدء أن تترك صوتها لشركة منتجة تختار لها الكلمات واللحن وتحدد لها موعد التسجيل وغير ذلك من أساليب التقديم، غير أنها تركت بعد ذلك هذا الأسلوب واختارت البحث بنفسها عن الكلمة واللحن واختيار الفقرة الموسيقية المصاحبة لها في الغناء وتسجيل العمل وتصويره ثم طرحه على من يرغب من المنتجين بالسعر الذي يتناسب مع العرض المقبل لها ومع ما أنفقته من تحضير العمل ،نجحت عزيزة جلال في الغناء في المغرب القاهرة والإسكندرية وفي حفلات معرض دمشق الدولي، وفي العراق وفي الكويت وفي أبو ظبي ودبي وقرطاج في تونس، وفي العديد من عواصم الوطن العربي، لكنها لم تخض أي تجربة من تجارب الغناء في السينما أو من خلال أعمال الأوبريت في المسرح الغنائى كما اقتصر حضورها التلفزيونى والإذاعى على تسجيل وتصوير الأغانى الجديدة أو الغناء في الحفلات العامة التي تنقلها الإذاعتان المرئية والمسموعة فقط وكانت ترفض الغناء في الأعراس والحفلات التي يقدم فيها الأكل والشرب. وكانت آخر حفلاتها ب المغرب. كما أنها قدمت بعض الحفلات الخيرية ذات الهدف الإنساني النبيل في المغرب، ذهب ريعها لمستشفيات أمراض القلب.

سنة 1985 وبينما كان الموسيقار محمد عبد الوهاب يعد لها لحناً خاصاً، اختارت عزيزة جلال الأمومة واعتزلت في قمة المجد والشهرة وفاجأت الأوساط الفنية بقرار اعتزالها وزواجها من رجل أعمال خليجي، تفرغت بعدها لأسرتها، ورفضت عروضاً مادية مغرية للعودة للغناء، كما رفضت عروضاً سينمائية في بداية مشوارها في القاهرة. الآن عزيزة جلال تعيش حياة هادئة وسعيدة مع أسرتها الصغيرة. وكانت الفنانة عزيزة جلال من بين أولى المطربات المعتزلات بعد مسار فني متألق وأداء أغان ناجحة أعادتها في ما بعد العديد من الفنانات مثل: فلة، نيللي مقدسي، نانسي عجرم، أسماء المنور، آمال عبد القادر، مريم بلمير، فدوى المالكي

عودة الفنانة عزيزة جلال للفن 

ضجَّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر عودة الفنانة المغربية، عزيزة جلال، إلى الغناء مرة أخرى، بعد اعتزالٍ دام ما يقارب 34 عاماً من خلال حفلةٍ في المملكة العربية السعودية، ضمن فعاليات مهرجان شتاء طنطورة. كانت الفنانة عزيزة جلال في ذروة نجاحها وشهرتها عندما أعلنت اعتزالها، إذْ كانت قد بدأت التعاون مع كبار الملحنين وكانت أغانيها قد حققت شهرة عربية واسعة، مما خلق حالة من التعجب، رافقت قرار اعتزلها وهي في القمة؛ إذْ إن كثيرين من النقاد، تنبؤوا، آنذاك، بأن عزيزة جلال ستكون امتداداً لعمالقة الطرب كأم كلثوم وأسمهان، خاصةً بعد أن انتشرَ خبر تعاونها مع الفنان محمد عبد الوهاب.

أكدت عزيزة جلال للصحافةأن الانفتاح التي تشهده المملكة العربية السعودية وتشجيع محبيها شجعها على العودة، كما أنها تملك تاريخاً، وأن ملخص العودة بعد الانقطاع والتردد على عتبات الاعتزال «تريد أن تصنع كلمة (...) وأن توصل الحلقة بين الماضي والحاضر والمستقبل... تريد أن تصنع كلمة عن تجربة مع ما تملكه من ماضٍ، تريد أن تصنع كلمة وتغني لأبنائها وجيلهم».

أعمال الفنانة عزيزة جلال 

إلا أول ماتقابلنا - (محمد الموجي).

هو الحب لعبه - (محمد الموجي).

والتقينا - (رياض السنباطي).

زي مانت - (رياض السنباطي).

من أنا؟ - (رياض السنباطي).

من حقك تعاتبني - (كمال الطويل).

روحي فيك - (كمال الطويل).

حرمت الحب عليه - (بليغ حمدي).

مستنياك - (بليغ حمدي).

منك واليك - (حلمي بكر).

سيدي ياسيد ساداتي - (جابر جاسم).

غزيل فله - (جابر جاسم).

ياشوق هزني هوى الشوق - (جابر جاسم).

حلقت عيوني هنا وهناك - (وطنية مغربية).

من كل دقة قلب - (وطنية).

نتقابل سوا - (سيد مكاوي).

قصيدة الزمزمية - (رياض السنباطي).

غال ياحسن - (وطنية مغربية).

بطل القدس - (وطنية مغربية لعبد القادر الراشدي).

يغن لعرشك - (وطنية مغربية).

مولاي - (وطنية مغربية لأحمد البيضاوي).

ياليـل طول - (مغربية لعبد القادر الراشدي).

إالعيد عاد - (محمد الموجي).

النور موصول - (محمد الموجي).

محتواء المقاله 

عودة الفنانة عزيزة جلال 

من هي عزيزة جلال 

من هي الفنانة المغربية عزيزة جلال

كم عمر الفنانة عزيزة جلال 

من اين الفنانة عزيزة جلال 

إنقطاع عزيزة جلال عن الفنان وعودتها 

أعمال الفنانة عزيزة جلال 

زوج الفنانة عزيزة جلال 

بدايات عزيزة جلال 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

من هي الفنانة المغربية عزيزة جلال 

عزيزة جلال ،مواليد 1958، مغنية مغربية. ولدت بمدينة مكناس 130 كلم شرق الرباط، تابعت تعليمها بمدارس مكناس، كما أنها درست المقامات الموسيقية وقواعد الصولفيج بنفس المدينة؛ وفي حوالي عام 1975 شاركت في مسابقات البرنامج الغنائي (مواهب) الذي كان يشرف عليه الأستاذ عبد النبي الجيراري. 

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك في موقع مرافيم

نسعى لإثراء المحتوى العربي عن طريق النقاش وتبادل المعارف والخبرات بين الزوار في كل جديد ومفيد، نتمنى لكم قضاء وقتاً ممتعا ومفيدا في موقع مرافيم

...